هل الفلسفة والتفكير العلمي يلغيان وجود الله؟

العلم يقوم على التجربة و لا يمكن تجربة الكون كله لإثبات عدم وجود الله، بل بالعكس لو اُقيمت هذه التجارب ستثبت وجود الله و لا تنكره.

لا يمكن لفيلسوف أن يكون علماني بصورة مطلقة و ايضاً ملحداً لأن لا يمكن للعلم أن يثبت عدم وجود الله و لكن تُثبت وجوده.


الحقيقة وراء نظرية عدم وجود الله هي الرغبة في الاستقلال داخل الإنسان حيث أنه لا يريد وجود رقيب على حياته بل يكون هو إله نفسه.

و لكن كيف نفسر وجود هذا الكون بكل هذه التفاصيل إذ لم يكن هناك إله؟ وبالتالي كيف يكون تفسير التجسد و الصلب و القيامة التي اُثبت صحتها علمياً و تاريخياً؟


هل المشكلة إذاً علمية أم أخلاقية؟؟