"الإيمان للسذج.. المثقفين لهم العلم والمنطق"

يبدو ان من يتبنى هذه الفكرة لم يبحث بما يكفي، أو ربما لم يبحث على الاطلاق، لأنه ما أن يخطو الباحث خطواته الأولى للتدقيق في هذه الفكرة، سوف يصدم بكم الفلاسفة و العلماء .. "المؤمنين" بالله!

كيف تقف هذه الفكرة أمام "توما الإكويني"، "أغسطينوس"، "أيزاك نيوتن"، "باسكال".. وغيرهم كثيرون في التاريخ او في ايامنا المعاصرة من رجال العلم والفلسفة!

ولكن ربما.. ربما تكون هذه الحجة مجرد قناع يخفي من خلفه رغبة في اخفاء "الله"، رغبة كسولة في تبرير اقصاءه عن مشهد حياتهم اليومية!


ولكننا كمسيحيين.. نقر ان الله هو خالق العقل بكل قدراته المنطقية، فإن كان الله -بحسب ايماننا- هو معلن الإيمان لنا ككائنات عاقلة منطقية، فهو بكل تأكيد يؤكد ضمنناً ان هذا الايمان المعطى لابد وان يكون مقبول منطقياً لهذه الكائنات المساقة بالعقل.

وتاريخياً.. توجد ثلاث مدارس تبنت شرح علاقة الايمان والمنطق..

- العقلانية الفجة Strong Rationalism

- العقلانية المغيبة Fideism

- العقلانية الناقدة Critical rationalism


دعنا نأخذ فرصة لمعرفة الفرق بين المدارس الثلاث وايهما تقره المسيحية والله في تعامله مع أيمان الانسان.