العقيدة هي كل ما تنعقد عليه الحياة، وعليها يتم تحديد تشكيل السلوك، وهي القناعات والمبادئ التي من خلالها تصلي او تتصل مع الله ومن ثم اعلاقاتك بالآخرين.

قديما كان الناس يحيون بالايمان معتمدين على بالمحبة وهو الامر الذي يعد جوهر المسيحية، ولكن مع الوقت ظهر الهراطقة والمبتدعون حيث كان المجال مفتوحاً للاجتهاد والتفسير..

ومن هنا كان لابد من تحديد وصياغة الحقائق الايمانية والمعتقدات.

فمن الواضح اذا ان علينا ان نعيد دراسة معتقداتنا التي استقيناها ونحن صغار، نفندها ونناقشها ونفهمها.

وعلينا ان ندرك ان العقيدة لم تخترع وانما قد تم صياغتها بعناية،

وكمثال .. لم يقم أحد باختراع عقيدة الثالوث أو عقيدة وحدانية الله، .. 

لو كانت مخترعة لسمح للثالوث ان يصبح رباعياً او ثنائياً مثلاً، 

او لسمح بتعدد الالهة واختلافهم ونقصانهم!

ثم .. لاحظ ان لجميعنا معتقد ما، حتى الملحد او اللاديني او اللاادري، الكل يعتقد في أمر ما ..

فهل تهتم حقاً بدراسة ما تعتقد فيه وعليه تتشكل حياتك وعلاقاتك؟

دعوة .. لفهم ما نحن بالطبيعة نعتقد به.