العالم اللي إحنا عايشين فيه بيأصل جوانا فكرة إن على قد ما هنغلط، هنتعاقب. وكتير مننا في صراعه إنه يعيش كويس، بيلاقي نفسه بيقع مرة ورا التانية، ويصاب بالإحباط و تبتدي تظهر فكرة إن مفيش أمل وإن استحالة أرضي الله.


لكن هنا بتيجي النعمة، إن الله بيحبك زي ما أنت، ومش عايزك تجيله كامل. لكن تعالى لله بضعفك وهو هيبنيك وهيغيرك فا متفضلش زي ما أنت. ده الله اللي يسوع وصفه في مثل الابن الضال في لوقا ١٥. بالرغم من رفض ابنه ليه، وبالرغم من تمرده، وتبذير أمواله، وتخريب حياته، أبوه كان واقف مستنيه وبيحبه. الحاجة الوحيدة اللي الابن كان محتاج يعملها هو إنه يرجع لبيته تاني.


مهما كانت حياتك بايظة مافيش حاجة هتقدر تقصلك عن محبة المسيح (رومية ٨). النعمة مش بتعجب ناس كتير، لأنهم مش عايزين شفقة من ربنا وفي ناس مقتنعة إنها هتقدر توصل بنفسها بدون الاحتياج للنعمة. كمل قراية مثل الابن الضال، هتلاقي إن ده موقف الأخ الكبير للابن الضال. وأبوه بيقوله يا ابني، أنا بحبك أنت كمان وكل حاجة عندي هي ليك، تعالى إفرح معايا بعودة أخوك. 


لو الله هو أجمل شخص في العالم وهو غير محدود مش المفروض نبخل على حد بيه، لأنه كافي لينا كلنا وبيحبنا كلنا. وسواء كنت منكسر أو مبني، آلله بيدعوك لعلاقة معاه ومفيش نهاية للفرص غير الوقت اللي تقدر تاخد في قرار إنك تروحله.