في اللحظة التي فيها نتخذ القرار ونغير اتجاه مسار الحياة، في هذه اللحظة تحديداً يمارس ابليس خدعة وأكذوبة يسهل تصديقها مع الأسف،

"إما الله وإما الاستمتاع!"

وربما بسبب ما يبدو عليه الروحيين من مظهر الجدية يسهل الوثوق بهذا الادعاء

ولكن...

هل حقاً يكره الله للانسان ان يعيش مستمتعاً؟

هل المتعة حرام .. أم ان الخروج عن أطرها هو ما يحرم الانسان من قدره ومكانته؟

هل للمتعة أطر اذاً؟!

وهل حقاً المياه المسروقة حلوة 

وخبز الخفية لذيذ .. كما قال سليمان الحكيم!

ما هي المتعة إذاً؟!

أمر يستحق التفكير.