هل الوقت الذي نقضيه على الأرض كافياً لاتخاذ قرار مصيري ابدي؟

ماذا عن عدم مساواة هذه المدة الزمنية لدى الناس، هل هذا عدل؟

كم عدد السنوات قد تكون المدة العادلة اذاً؟  و لكن ما يكون هذا الرقم العادل مقابل الأبدية؟

لو كان العمق هو المقياس، فكيف يجب أن نعيش؟

في هذه الحالة، هل كل الناس تذهب للجنة؟


علينا أن نستخدم فرصة وجودنا على الأرض لاتخاذ القرار الأكثر اهمية في حياتنا و الذي سوف تتطبق عليه الأبدية بأكملها لأن الله لن يُجبر شخص على اختياره، فهذا قرار شخصي حر.

الله عادل في أن يعطي كل شخص المدة الكافية لاتخاذ قراره، وهنا يكمن العدل حيث انه لا علاقة لي بطول مدة وجود الشخص على وجه الأرض.