في علم الرياضيات علمونا نظرية شهيرة جدا بتقول "بما إن .. إذن " يعني بما إننا عندنا المعطيات الفلانية فنتوقع النتيجة الفلانية ، وده كمان في الحياة مش بس في الرياضيات و في أمثلة كتير توضح كلامي يعني مثلا : لو الفنان عمر خيرت ألّف مقطوعة موسيقية جديدة طبيعي إنك تقبل الفكرة ومش بعيد لو بتحبه تحاول تسمعها وتروح تحضر أول حفلة ليه ، أو لو روحت بلد جديدة وشفت فيها شكل المباني تتوقع إن أكيد في مهندس صمم و نفذ المبنى أو التحفة المعمارية دي . و لو حضرت معرض للوحات أكيد متوقع إن اللي رسمها فنان و رسام شاطر وموهوب . وفي أمثلة تانية كتير بس الفكرة إنه متوقع من صاحب الصفة أو الموهبة إنها تظهر في المنتج اللي بيعمله وده سبب منطقي ،العازف الطبيعي انه يعزف و يلحن ، الرسام المنطقي أنه يرسم ، والمهندس يصمم و ينفذ. طب و المعجزات !! أفتكر هنقبلها لو ليها سبب منطقي أو مين اللي بيعملها ، يعني أكيد هترفض الدجل و السحر والناس اللي بتدعى إنها معاها عصاية سحرية و هتحل كل المشاكل . أو في لحظة ما الحياة هتقف و مشاكلك هتتحل و المعجزات تحصل ، هنا من المنطقي إنك ترفض و ما تصدقش لأن ما فيش أي أسباب عقلك يقبلها فتتوفع النتيجة اللي بيقولوا عليها . لكن لما يكون الشخص هو الله و من صفاته إنه قدير و مفيش في قاموسه كلمة مستحيل ، وله سلطان على كل الخليقة بما فيهم البشر يبقى من المنطقي إنه يقدر على كل حاجة ويعمل معجزات . هو مش بس بيصلح حاجة بايظة ، لكنه كمان خالق هو اللي خلق الكون بكل دقة وإبداع و هو اللي خلق الإنسان ، يعني يقدر يخلق حاجة مش موجودة فا الطبيعي و المنطقي إنه يعمل معجزات .، هو مش بس قدير و خالق لكنه كمان غير محدود يعني مفيش حاجة تقدر توقف أن تحد أو تقلل من قدرته أو توقفه أنه يعمل حاجة . وكل لما بتعرف الشخص أكتر وتقرب منه و تدرك صفاته بتزيد ثقتك في تصرفاته و إنه أكيد يقدر يعمل معجزة ، ساعتها هتقتنع إن المعجزات شىء منطقي .