عندما كانت وصية الكتاب.. “لَا يَغْلِبَنَّكَ ٱلشَّرُّ بَلِ ٱغْلِبِ ٱلشَّرَّ بِٱلْخَيْرِ.”

‮‮هذه الوصية لم تكن تهدر كرامتك بل تحفظ لك كرامتك.

فأي كرامة في ان تشتم حين تُشتَم او تضرب حين تُضرَب!

وحين كانت وصية الكتاب أن نتحكم في لساننا وتصرفاتنا، لم تكن تصنع منا ضعفاء مكسورين بل أبطال أقوياء.

يوهمنا العالم بمفاهيم مغلوطة عن القوة والكرامة ثم يسخر منا حين نضل ونخسر معاركنا ضد ابليس.

وعندما نتمسك بوصية الكتاب .. تنفتح عيوننا على مفاهيم أصيلة وحقيقية عن القوة والشجاعة والبطولة.