المعادلة هنا.. لو أن الكتاب المقدس قائم على المعجزات وهذه المعجزات لا تتفق مع المنطق فالطبيعي ان من يرفض المعجزات سوف يرفض الكتاب المقدس بجملته.

ولكن الكتاب المقدس ليس كتاب معجزات! نعم هو يحوي العديد من تدخلات الله العظمى و لكن الاهم انه يحوى فكر الله نحو الإنسان وخطته العظمى للفداء ثم كل ما بعد الفداء من خلاص ونشر الملكوت بين الناس.

هو كتاب يشير الى الخليقة كمعجزة مبهرة ولكننا نراها بعيوننا كل يوم..

وهو كتاب يصف الغرائز والاحتياجات البشرية بمنتهى الدقة..

وهو كتاب يحوي أخلاقيات عظمى وسلوك كامل كان مثاله الأعظم يسوع المسيح.


فالكتاب لا يسعى الى ابهار البشر بمعجزات لعلهم يؤمنون بالله، ولكنه كتاب يعلن عن ملكوت الله وخطته نحو البشرية.