هذا السؤال الذي يشغل ذهن الكثيرين ويخيفهم احياناً ويشككهم كثيراً..

ولكن القارئ المحب للعهد القديم يرى فيه الله بكل وضوح ..

يراه "بأقانيمه" الثلاثة، يرى الله الاب ويرى الله الابن ويرى الله الروح القدس في مواضع متعددة،

يراهم تماماً كما يعرفهم في العهد الجديد.

ولكن بلمحات تشير بنبوءة عما سيتجلى في المستقبل!

كما انه يرى الله .. بكل ما نعرف عنه من محبة وغفران ورحمة ..

فالكلمات "الرب إله رحيم ورؤوف بطئ الغضب وكثير الاحسان..

حافظ الاحسان الى ألوف. غافر الإثم والمعصية والخطية."

هذا الكلمات تكررت في العهد القديم في الاسفار

خروج ٣٤: ٦، عدد١٤ : ١٨، تث٤ :٣١، نحميا٩ :١٧،

يوئيل ٢ :١٣ ..

هذا على سبيل المثال فقط .. فسفر المزامير وحده يحوي عدد كبير من الايات التي تخبرنا عن عظم رحمة ورأفة الله..

بل أن أكثر الوعود التي نلتجئ اليها في احتياجاتنا وضعفنا نجدها في العهد القديم ..

ونفس الرحمة والمحبة التي تجلت في العهد الجديد في الرب يسوع المسيح،

الذي مثلما تحدث عن الجحيم في مواضع عديدة جداً.. اخبرنا ايضاً عن عمل الله المعد منذ تأسيس العالم .. لغفران بفداء عظيم!

الأغلب اذا ان مرجع هذا التساؤل وسبب التشكك والحيرة، هو الخلط بين طبيعة ما يراد إعلانه في العهد القديم وما تم الكشف عنه بوضوح في العهد الجديد!

فلماذا يحدث هذا الخلط؟