سؤال هام..

حيث ان الله قد خلقنا بقدرته الفائقة، فلماذا اختار لنا هذه الطبيعة؟!

طبيعة قابلة للفساد!

وهذا استدعى لذهني صورة العرائس الخشبية المربوطة بحبال رفيعة، يحركها احدهم من فوق المسرح فتؤدي حركات محددة بقدر ما يجذب الرجل تلك الحبال الرفيعة!

الفكرة هنا ان تلك العرائس مقيدة مسلوبة الارادة ..

ولا قدرة لها من تلقاءها .. فهي مخلوقة من صانعها، محدودة بإمكانياتها.

فهل كنت ترغب ان تكون عروسة خشبية تحركها مجموعة من الحبال الرفيعة؟

ام ان تكون انسان .. كامل الحرية والاختيار؟

لقد احبنا الله احرار ان نختاره او ننكره..

مجازفاً بلحظة يختار فيها الانسان ان يبتعد عنه ..

مجازفا باجتمال ان يسقط الانسان عبدا للخطية وضالا عن طريق الحياة.

ولكن الله في حبه لم يجازف بحياة الانسان، ولم يكن ليتركه للعبودية والموت،

بل ضمن لحياته كل طرق النجاة،

 اراد الله للانسان الحرية .. واعد له خطة انقاذ في حالة اساءة استخدامه للحرية!

واستعاده من الموت الى الحياة!