"ق.م"  يعني قبل الميلاد و "م" يعني ميلاديا ، الحروف دي بتكون مكتوبة جنب التواريخ من أكثر من 2000 سنة ، شخص قسم التاريخ لما قبل ميلاده  وبعده هو يسوع المسيح ، ميلاده كان مهم جدا لدرجة إنه قسم التاريخ لجزئين . إزاي نجاّر فقير اتولد في حظيرة بقر و أتربي على إيد نجار و رسالته اللي قدمها كانت مدتها حوالي 3 سنين و ماكنش عنده قصور أو جيوش ولا سُلطة لكن تعاليمه و معجزاته بتقول إنه شخص مختلف هو الله الظاهر في الجسد . ومش بس شهادة المؤرخين والفلاسفة ، لكن في آثار كتير بتحكي عن وجوده تاريخيا، زي آثاره الموجودة في مصر لما هرب ليها و هو طفل في رحلة العائلة المقدسة ،و لو روحت أورشليم هتلاقي الأماكن الموجودة في الأناجيل و كتير منها أتعمل كنايس زي كنيسة القيامة اللي اتعملت مكان قبره الفاضي.

ولو على الكتب اللي أتكتبت عن يسوع المسيح فالكاتب فيليب يانسي في كتابه "يسوع الذي لم أكن أعرفه" قال : "وقد قدّر أحد علماء جامعة شيكاغو عدد الكتب التي كتبت عن يسوع في العشرين سنة الأخيرة ، فوجد إنها تفوق ما كتب في التسعة عشر قرنا الماضية . وشعرت أن التعليق المذكور في نهاية إنجيل يوحنا حقيقي إذ قال :  وَأَشْيَاءُ أُخَرُ كَثِيرَةٌ صَنَعَهَا يَسُوعُ، إِنْ كُتِبَتْ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، فَلَسْتُ أَظُنُّ أَنَّ الْعَالَمَ نَفْسَهُ يَسَعُ الْكُتُبَ الْمَكْتُوبَةَ. (إنجيل يوحنا 21: 25). ده كمان غير إنه دور في نوعية مكتبات مختلفة وكان بيقول إن في حوائط كاملة بتتكلم بس عن شخصية يسوع ..لو ماكنش تاريخيا موجود ماكنش أتكتب عنه كل ده .  

"نابليون بونابرت " وهو قائد عسكري  قال عن يسوع المسيح : " كل ما في يسوع المسيح يدهشني . روحه تُرهبني و إرادته تُذهلني . ليست هناك أي كلمة تصلح لمقارنته بأي شخص آخر . إنه في الحقيقة كائن خاص بذاته ، بحثت في التاريخ لأجد مثيلا له فلم أجد . كما بحثت عن أي كتاب يشابه الإنجيل فلم أجد فلا التاريخ ولا الإنسانية و العصور ولا الطبيعة تستطيع أن تقدم لي شيئا يمكننني مقارنته أو تفسيره ..ها هنا شئ غير عادي.

ليو تولستوي الأديب المعروف قال عن  تعاليم يسوع المسيح : "وعندما تقرأ تعاليم المسيح تدرك مدى فشلنا في الوصول إلى الكمال، إن درجة اقترابنا لهذا الكمال لا يمكن رؤيتها فكل ما نستطيع رؤيته هو مدى انحرافنا"

دي نبذة بسيطة عن آراء تدور حول موضوعنا او يمكن وجهة نظر وحيدة …ف تعالوا نشوف الفيديو و نفهم اكتر