اكبر اعتراض حول وجود الله و إمتلاك الإنسان لغاية و معنى و هدف هو الموت لأنه بمفهوم بسيط نهاية كل شئ! لكن هل هو حقيقتاً النهاية؟

لو كان الموت النهاية يبقى إيه لازمة الغاية والقيمة و المعنى؟


اكيد الموت خلق تساؤلات..


الحقيقة أن طبيعة تجاوبنا مع وجود الله أو عدمه سوف تؤثر على تعاملنا مع الموت و بالتالي الطريقة التي نعيش بها.


انت عايش خايف من الموت ولا مستني الموت!؟


القضية ليست في الموت ولا في طبيعته

 القضية حقاً في المعني الحياة وكيف نرى الله و الصور التي تكونت عنه!