نحن نعيش في مجتمع متأثر جدًا بفكرة القدر، أي أن الله قد كتب لكل واحد مننا قدرًا لابد أن يسلك فيه بكل تفاصيله. لذلك عندما نواجه شرور أو أحداث غير محببة لنا، دائمًا ما ننسبها لله وتفسيرنا لوجودها أنه يُجربنا. ولأن هذه الفكرة متأصلة بعمق في مجتمعنا يصعب علينا قبول أن هناك مواقف كثيرة في حياتنا نجلبها على أنفسنا باختياراتنا أو تُجلب علينا بسبب اختيارات الآخرين أو تجربة من إبليس وأجناده. ولكن هذه التجارب ليست من الله. لكن الله في سلطانه يستطيع أن يستخدم هذه الشرور والتجارب في أن يجعل مننا أشخاص أفضل. 


لذلك علينا أن نحمل هاتين الفكرتين بتوازن. الله لا يريد الشر لنا ولا يجربنا بالشر، لكنه قادر على أن يُخرج من هذه التجارب منفعة وتزكية لأشخاصنا.