سهل علينا نحب اللي بيحبنا. لكن صعب جدًا نحب شخص مايتحبش بالأخص إن أساء إلينا.

لكن ده بالظبط اللي المسيح بيدعونا ليه إننا نحب أعدائنا ونصلي من أجل اللي يسيئون إلينا. دي حاجة مش سهلة وكتير بتكون عكس غرائزنا إننا نغفر ونحب لأن ده العالم بيشوفه في بعض الأحيان كنوع من الضعف.

لكن الكتاب المقدس بيوصف النوع ده من المحبة كقوة قادرة على تغيير العالم. إزاي نقدر نعمل كدة؟


ميروزلاف ڤولف لاهوتي مسيحي مر بأمور كتير مروعة في حياته وفي كتاباته عن المغفرة بيقترح نصيحتين يقدروا يساعدونا نحب ونغفر للناس اللي جرحتنا.

أولًا، لا تستثنِ الشخص المسيء لك من دائرة البشر؛ الفكرة إنك ماتحصرش الشخص في فعله وتحكم عليه إنه شرير ومافيش فايدة من المحاولة معاه، افتكر إنه إنسان زيك وليه أخطائه لكن بردو هو شخص الله بيحبه زيك وعايز يغيره ويغيرك لشبه المسيح. 


ثانيًا، لا تستثنِ نفسك من دائرة الخطاة؛ ماتنساش إن إنت كمان شخص ليك عيوب وقد تكون أسأت لحد تاني، لكن الله بالرغم من خطيتك مش بيستسلم وبيعرض ليك مغفرة وفرصة للخلاص. إحنا شاطرين إننا نبرر أخطائنا ونتعاطف مع نفسنا لكن مش بنعرف نعمل ده لغيرنا بسهولة.

 لكن لو أدركنا إزاي الله أحبنا وغفر لنا ونحن بعد خطاة، هنقدر نكون زيه عندنا القوة إننا نحب ونغفر.