الفيديو و الطريقين إلى الله اللي الانسان بيسلكهم أثاروا في ذهني كذا موضوع؛

في الموضوع الأولاني اظن ان بعض المتفرجين هيقولوا ان كده الكلام عن المحبة الغير مشروطة اللي الناس بيحكوا عنها فين في قصة زي قصة قايين وهابيل؟

في اوقات كتير بيجيلي السؤال ده و احنا بصراحة معذورين ان الموضوع ده يبقى شغلنا لأننا من واحنا صغيرين يتقالنا أعملوا ده عشان احبكم و الناس اللي بيقولولنا كده هما الناس اللي بيشكلوا عوامل كبيرة في احنا ازاي بنشوف الله.

بس الله هنا في موقف قايين و هابيل مالغاش محبته غير المشروطة. عدم قبوله تقدمة قايين مش معناه انه بيحبه محبة مشروطة.. لأ، الله بيحب قايين و هابيل محبة غير مشروطة لكن قبوله للتقدمة هو اللي مشروط. و مش مشروط لمجرد أنه تطبيق قواعد.. لكن علشان الله قدوس و مايقدرش يقبل حاجة معيوبة علشان القداسة دي طبيعته علشان كده مهما حاولنا بمجهودنا الشخصي و أعمالنا مش هنوصل لله...لوحدنا بخطيتنا و ب نقصنا و نجاستنا مش هنعرف نوصل لأنها ببساطة و بكل منطقية مش هتنفع...بالورقة و القلم. لكن بدم يسوع كلي القداسة و احنا متحاميين في دمه و في عمله الكامل نبقى مقبولين عند كلي القداسة من خلال كلي القداسة المتجسد.

 

تاني موضوع أو تاني جزء من المقال ده علشان أخفف عليكم.

من وجهة نظر الكثيرين و أنا منهم انه صعب علينا أوي نقبل على نفسنا اننا نتقبل أو نروح لله على حسب عمل يسوع؛ أصعب بكتير من انك تصدق انك بأعمالك تقدر توصل لله. ليه صعب؟

علشان احنا كبرنا مش بنلاقي قبول من كل الناس دايماً و مش بنتشجع غير لما نعمل حاجة. و كبرنا علي انهم بيستقلوا بينا لما مش بنعرف نعمل حاجة فمش بعد كل ده يارب، بعد لما اشتغلت و عملت و كبرت عشان اثبت لهم اني باعرف تقوللي ان انا مقبولة منغير كل اللي انجزته و حققته...باحس كأن الله بيلغي مجهودي.ف مش باقبل على نفسي ماتبقاش قيمتي و قبولي على حساب أي حاجة مش أنا اللي عاملها.

في الآخر أحب أقولكم...طريق انك تؤمن ان دم يسوع وعمله هو اللي هيوصلك لله صعب و طويل...بالراحة على نفسك...ماتجلدهاش...واحدة واحدة هتصدق انك مقبول علشان دم يسوع مش علشان أعمالك؛ أعمالك اللي الله مش بيتجاهلها ولا بيقلل من مجهودك ابدا...لكن بيقبلها بخور. ابدأ بس صدّق...لأن الله كلي القداسة عايزك و الحل الوحيد للوصول ليه هو عن طريق الحمل النقي الطاهر يسوع