"متضايقش نفسك. مفيش حاجة. مش مشكلة. الموت ده مش بيجي دلوقتي."


الموت مش بيجي دلوقتي… نرهب الموت لدرجة لا تجعلنا نحتمل أن نفكر باحتمالية حدوثه في أي لحظة. لهذا تجد أحيانًا صوت الصمت الصاخب جدًا في الجنازات - خاصة إذاكان المتوفي صغير السن أو ليس مريضا. لا أحد كان يتوقعه. والفكرة التي تحتل الأجواء إلى حد الإختناق هي "ماذا لو كنت أنا التالي؟" هل سبق وسألت نفسك هذا السؤال؟ لماذا انت حي؟ وأين ستكون عندما تموت؟ هل تعلم؟ أم تتمسك بأمل أن يكون متبقي لك سنوات عديدة وأن تكون لك فرصة لإصلاح الأمور فيما بعد؟ ليست الفكرة متعلقة بالموت فحسب. بل بالحياة أيضًا. ما هو نوع الحياة التي تريد أن تحياها هنا وإلى الأبد ؟ "... وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ." (يوحنا 10: 10 ) ربما لا تصدق أن الحياة مع الله هي الأفضل حقًا. وهذا سؤال جيد لكي تسأله لنفسك. هل حياتى أفضل بدون الله؟ هل الحياة مع الله تستحق أن تُعاش؟ ربما وصلتك فكرة خاطئة عن الحياة مع الله وعن الإيمان، ربما تعتقد أن الله مُقيِد وممل وخالٍ من المتعة. من حقك أن تكرهها وتنفر منه إن كان كذلك. لكن هذه حتمًا أكاذيب. إبحث عن الإيمان الحقيقي الذي يعطي "حياة" حقًا. ربما ستكتشف أنه يستحق في النهاية. لا تضيع الوقت في اللاشيء. إبحث عن ما تريده حقا وما أنت مستعد أن تعيش عواقبه. الموت ليس بعيد. والحياة الآن. فكر كيف تريد أن تعيش وتموت. لكن هناك شيء هام أريدك أن تعرفه جيدًا. الحياة مع الله ليس هدفها تفادي الجحيم. إن كنت تعيش هذا النوع من الإيمان فأنت لم تعرف الله حقًا بعد ولم تفهم قصده من حياتك. الإيمان الذي يُقَدم كوسيلة فقط لتفادى الهلاك هو إيمان مُختَذل بطريقة مسيئة جدًا لجمال الإله وجمال الحق الذي نعرفه. إبحث عن الإيمان الحقيقي- أعدك سوف تتفاجأ بما ستجد.


“It would seem that Our Lord finds our desires not too strong, but too weak. We are half-hearted creatures, fooling about with drink and sex and ambition when infinite joy is offered us, like an ignorant child who wants to go on making mud pies in a slum because he cannot imagine what is meant by the offer of a holiday at the sea. We are far too easily pleased.” C.S. Lewis, The Weight of Glory, and Other Addresses.


"يبدو أن الرب لا يجد رغباتنا قوية جدا ، بل ضعيفة جدا. نحن مخلوقات فاتِرة، ونُخدع بالشراب والجنس والطموح في الوقت الذي فيه قُدّمَ لنا الفرح اللامتناهي ، مثل طفل جاهل يريد أن يصنع فطائر طينية في حي فقير لأنه لا يستطيع تخيل ما معنى أن يُعرَض عليه عطلة في البحر. نحن نرتضي بسهولة جدًا."

هناك ما هو أفضل. اعطي نفسك فرصة.


"متضايقش نفسك. مفيش حاجة. مش مشكلة. الموت ده مش بيجي دلوقتي."


الموت مش بيجي دلوقتي… نرهب الموت لدرجة لا تجعلنا نحتمل أن نفكر باحتمالية حدوثه في أي لحظة. لهذا تجد أحيانًا صوت الصمت الصاخب جدًا في الجنازات - خاصة إذاكان المتوفي صغير السن أو ليس مريضا. لا أحد كان يتوقعه. والفكرة التي تحتل الأجواء إلى حد الإختناق هي "ماذا لو كنت أنا التالي؟" هل سبق وسألت نفسك هذا السؤال؟ لماذا انت حي؟ وأين ستكون عندما تموت؟ هل تعلم؟ أم تتمسك بأمل أن يكون متبقي لك سنوات عديدة وأن تكون لك فرصة لإصلاح الأمور فيما بعد؟ ليست الفكرة متعلقة بالموت فحسب. بل بالحياة أيضًا. ما هو نوع الحياة التي تريد أن تحياها هنا وإلى الأبد ؟ "... وَأَمَّا أَنَا فَقَدْ أَتَيْتُ لِتَكُونَ لَهُمْ حَيَاةٌ وَلِيَكُونَ لَهُمْ أَفْضَلُ." (يوحنا 10: 10 ) ربما لا تصدق أن الحياة مع الله هي الأفضل حقًا. وهذا سؤال جيد لكي تسأله لنفسك. هل حياتى أفضل بدون الله؟ هل الحياة مع الله تستحق أن تُعاش؟ ربما وصلتك فكرة خاطئة عن الحياة مع الله وعن الإيمان، ربما تعتقد أن الله مُقيِد وممل وخالٍ من المتعة. من حقك أن تكرهها وتنفر منه إن كان كذلك. لكن هذه حتمًا أكاذيب. إبحث عن الإيمان الحقيقي الذي يعطي "حياة" حقًا. ربما ستكتشف أنه يستحق في النهاية. لا تضيع الوقت في اللاشيء. إبحث عن ما تريده حقا وما أنت مستعد أن تعيش عواقبه. الموت ليس بعيد. والحياة الآن. فكر كيف تريد أن تعيش وتموت. لكن هناك شيء هام أريدك أن تعرفه جيدًا. الحياة مع الله ليس هدفها تفادي الجحيم. إن كنت تعيش هذا النوع من الإيمان فأنت لم تعرف الله حقًا بعد ولم تفهم قصده من حياتك. الإيمان الذي يُقَدم كوسيلة فقط لتفادى الهلاك هو إيمان مُختَذل بطريقة مسيئة جدًا لجمال الإله وجمال الحق الذي نعرفه. إبحث عن الإيمان الحقيقي- أعدك سوف تتفاجأ بما ستجد.


“It would seem that Our Lord finds our desires not too strong, but too weak. We are half-hearted creatures, fooling about with drink and sex and ambition when infinite joy is offered us, like an ignorant child who wants to go on making mud pies in a slum because he cannot imagine what is meant by the offer of a holiday at the sea. We are far too easily pleased.” C.S. Lewis, The Weight of Glory, and Other Addresses.


"يبدو أن الرب لا يجد رغباتنا قوية جدا ، بل ضعيفة جدا. نحن مخلوقات فاتِرة، ونُخدع بالشراب والجنس والطموح في الوقت الذي فيه قُدّمَ لنا الفرح اللامتناهي ، مثل طفل جاهل يريد أن يصنع فطائر طينية في حي فقير لأنه لا يستطيع تخيل ما معنى أن يُعرَض عليه عطلة في البحر. نحن نرتضي بسهولة جدًا."

هناك ما هو أفضل. اعطي نفسك فرصة.