عبد وعبودية وسيطرة وسلطان .. كلها كلمات تعبر عن حالة يئن تحت نيرها الجميع.

لذلك عندما قال المسيح "ان ثبتم في كلامي تعرفون الحق والحق يحرركم"

أجابه اليهود "نحن لم نستعبد قط!!"

اجابهم "لذلك انتم من اب هو ابليس"

ذلك ان ابليس هو الكذاب وابو الكذاب!

فكيف جاءتهم الجرأة ليكذبوا هذا الكذب الصريح..!

لقد استعبد اليهود للاشورين والبابلين .. بحسب التاريخ.

ولكن ماذا عن العبودية الحق التي يقصدها المسيح..

عبودية الخطية!

ألم يكن الجميع عبيد للخطية.

وليس للخطية فقط ولكن..

فقد يعبد الانسان الحيوانات والاشجار والهة الذهب كما قد يعبد اسلافه واوطانه وحزبه الذي ينتمي اليه(إريك لروم عن كتاب الانسان بين الجوهر والمظهر)

بل لقد صرنا نأله الاشياء ونشييئ الاشخاص!

واصبح العالم يئن تحت ثلاث انواع من العبودية،

استعبادنا لأشخاص حولوناهم لأشياء

وعبوديتنا لأشياء حولناها لآلهة

وسلطان لخطية ادمناها فسيطرت علينا!


ثم ماذا عن الذات .. عن الأنا التي تتمحور حولها كل الحياة!

راجع قلبك ثم إلجأ الى محرر العبيد!

————