لا تقبل بديانة غير قابلة للفحص!

ولا تستسلم لمقولات تخيفك فلا تبحث وتنقد وتفتش!

فالحق الذي لا يثبت غير جدير بالايمان.

بل أن منهج الله نفسه بين ضفتي الكتاب المقدس ومن خلال عقيدة في غاية الغموض، انما هو منهج واضح الاتجاه اذ يقودك للبحث بل والتنقيب، من أجهل الفهم والتأكد والتثبيت.

ما أجمل ما قيل عن مؤمني بيريه،

“وَكَانَ هَؤُلَاءِ أَشْرَفَ مِنَ ٱلَّذِينَ فِي تَسَالُونِيكِي، فَقَبِلُوا ٱلْكَلِمَةَ بِكُلِّ نَشَاطٍ فَاحِصِينَ ٱلْكُتُبَ كُلَّ يَوْمٍ: هَلْ هَذِهِ ٱلْأُمُورُ هَكَذَا؟”

أَعْمَالُ ٱلرُّسُلِ 17:11 

في تشجيع صريح للبحث والفحص بمعنى التحليل والنقد.