كان الكنيسة هي التي تحتضن العلم في كل جوانبه و بالتالي كانت الكنيسة عى المرجع للعلوم و التاريخ.


الآن الكنيسة ليس لها هذا الدور أو السلطة.


هل الانجيل إذاً يُعتمد عليه كمرجع تاريخي أو حتى علمي؟

بما ان كانت الكنيسة هي المرجع، ماذا حدث بـجليليو؟


ما علاقة الكنيسة بالعلوم في هذا الزمن الآن؟