قد تكون وصلت إلى مرحلة في حياتك تشك بها في كل شيء. حتى ما يبدو بديهيًا للجميع. على عكس ما يبدو، هذه بداية جيدة جدًا لمعرفة الحق. نحن نخاف من الشك لأنه يقودنا إلى الغير معلوم. نخاف من الشك لأنه يسلب مننا احساس الأمان في أن معتقداتنا التي تأسسنا فيها منذ الطفولة صحيحة. الشك قد يجعلنا نتغرَّب عن الذين يؤمنون. لكنه يستحق. إن كنت تشك كثيرًا، فأنا حقًا احييك على تلك الشجاعة. أعلم جيدًا أنه حقك. وأن أبحث عن الذين يتقبلون ذلك. أعلم يقينًا أن الله ليس مستاء منك أو من رحلة بحثك، بل على العكس هو يشجع ذلك. يعتقد الكثيرون أن الشك خطر. لكن على النقيض، اليقين دون تفكير أو دلائل خطرًا جدًا. تأمل كم من معتقدات مختلفة ومتناقضة يعتنقها الناس وكلهم يتمسكون بها يقينًا. من المستحيل أن يكون كلهم على صواب. يجب أن نشك، وإلا نجازف أن نفني عمرنا كله في الطريق الخطأ. ومع تقدمك في رحلتك، قد تحب أن تقرأ كتاب "Faith and Doubt" الإيمان والشك وهو يتحدث عن كيف أن الكلمتان ليسوا في تناقض. كتب فيه "what if the most important word is the one in the middle" موضحًا أن الإيمان والشك رفيقان في رحلة واحدة، ليسوا أعداء على عكس ما اعتدنا أن نعتقد. أكمل رحلة بحثك. لا تخاف من الشك. الحقيقة موجودة. ابحث بأمانة وشك بإخلاص وسوف تجدها. أعلم أن الطريق صعب، أبحث عن رفاق لمشاركة الرحلة.