نحن نعاني أزمة .. أزمة في الحوار مع الله!

عندما نتحاور مع اصدقاءنا او احبءانا او حتى رؤساءنا واساتذنا..

يتخذ الطرف الاخر في حواره واحد من تلك المواقف، فاما يستجيب ويوافق او يستجيب ويعارض او يستجيب بصمت او يستجيب .. برفض!

والامر مقبول جداً لدينا حين نتحاور مع الاخرين،

ولكن الحوار مع الله يتخذ من طرفنا شكل مختلف تماماً..

فنحن نرجو من الله ان يستجيب لنا بإجابة واحدة ومحددة .. وهي القبول!

نرجوه ان يجاوب بهذا الشكل .. بدون اي سبب مفهوم!

ولكن الامر لا يتوقف عند هذا الحد..

بل اننا .. حين لا نجد هذه الاجابة عند الله..

نغضب ونثور ونتشكك ونعلن صفات لله .. بكل قسوة وجحود!

ألا يستحق الامر منا الى مراجعة انفسنا في هذا الموقف العدائي تجاه الله؟!