العلم يعترف بالورق والقلم.. العلم يريد وثيقة ..

وقد بلغت عدد الوثائق التي جمعت للكتاب المقدس إلى أربعة وعشرون ألف نسخة!

كتبت باليد، نسخت!

وتخيل احتمالية ان تحرف النسخ بكل سهولة وبساطة .. من يد ليد، وبين نية حسنة ونية شريرة،

يسهل ان يكتب كل ناسخ ما يرغب ان يكتب!

ثم إعلم .. ان هذه النسخ متطابقة .. بلا اختلاف!

وكأن روح واحد كان يحويط جيداً وبسلطان على هذا الكتاب، وكأنما يحفظه من المساس بمحتواه!

نعم .. يمكن للعلماء ان ينكروا وجود الله، او يعلنوا عدم تصديقهم فيه.. ولكن لم يجروء أحد ان يشكك في عدم تحريف الكتاب المقدس،

او يستطيع ان يقف ضد صحة أربعة وعشرون وثيقة تدعم صحة هذا الكتاب!