نعم يشمل التاريخ جزء من وجهات النظر .. فيمكنك ان ترى التاريخ بوجهة نظر كاتبه، وهو أمر يجعل الدارس يتشكك بعض الشئ في التأريخ،

فالحروب (على سبيل المثال) كانت من وجهة نظر البعض أمر حتمي، ومن وجهة نظر أخرى كانت مجرد مطامع القادة وراح ضحيتها الشعوب!

ولكن التاريخ ليس فقط مجرد وجهات نظر، إنما هناك "وقائع" و"أحداث" موثقة .. تخلو من وجهات النظر،

فيسوع الناصري قد صلب بغض النظر ان كنت تؤمن بأنه المسيح أو لا!

ويوسف قد انقذ مصر من مجاعة بغض النظر ان كنت تؤمن بإله اليهود او لا تؤمن!

الوقائع التاريخية المثبتة .. تؤكد صحة ما كتب في الكتاب المقدس..

بل ان النبوات .. التي كانت يوماً نظرة الى المستقبل، وأصبحت عند حدوثها حاضر يعيشه الناس، وهي لنا الان ماضياً.. وقد قرأنا عنها كنبوة ثم قرأنا انها بعد اعوام تتحقق وتسجل وتحفظ لنا لنرى الصورة مكتملة ..

هذه النبوات بتحقيقها .. انها أكبر دليل .. على صحة الكتاب المقدس!

الكتاب المقدس مليئ بالاحداث التاريخية على مدى قرون وقرون، وكل قرن يراجع ويوثق ما سبقه كما يؤرخ حاضره..

فلو كان الكتاب غير صحيح .. لحاول بقدر الامكان ان يتجنب التاريخ.. فالتاريخ لا يمكن التلاعب به!