كانت رغبة احد الملوك، ان ينتصر على شعب قوي جبار، شعب يعبد إله قوي يقوده في كل حرب وينصره نصرة بلا تعب!

وحاول الملك بكل الطرق وفشل،

فلجأ الى طريقة أخيرة، فاستدعى أحد الانبياء الذي كان يتنبأ في هذا الوقت وطلب اليه ان يطلق نبوة بلعنة على الشعب القوي، وظن انه حين يلعن الشعب سينفصل عن إلهه القوي ويستطيع الملك عندئذ ان يتغلب عليه!

ولكن النبي رفض بشده أو قل انه لم يستطيع ان يفعل ما أمر به، فلم يكن يستطيع ان يلعن من باركه الله حتى لو اراد ذلك!

ولكنه.. اي النبي.. الذي اغراه المال .. كان يعلم كيف يجلب اللعنة بسهولة على الشعب،

فهمس للملك بنصيحة مهلكة..

قال : اطلق للشعب موآبيات، نساء من شعب آخر.. تغريهم حتى يسقطوا في الزنى .. وعندها سينفصلوا عن الله ويسهل عليك غلبتهم!

وقد كان!

لم تكن لعنة التي تمكنت من كسر الشعب، بل انفصال الشعب عن الهه، وهنا ايضا يتدخل

المشتكي .. ليزيد الهوة اتساعاً!

من هو المشتكي؟

انه ابليس وهذا تفسير اسمه " المشتكي زوراً"!

الحل ..

لا تنفصل عن الله .. البسوا سلاح الله الكامل!