اثبت لنا الكتاب أن الإيمان بيشفي، عبر قصص كثير من أبطال الإيمان الي كان منهم المرأة النازفة.


النزيف في هذا الزمان كان يٌتبر نجاسة وبالتالي بالتأكيد كانت المرأة أينما ذهبت عليها أن تصرخ "نجسة! نجسة!" فكان كل المجتمع يعلم أنها نجسة.

بلمسة إيمان لمسة هتب ثوب يسوع الذي شفها و رد لها كرامتها أمام هذا المجتمع إذ سأل من لمسني و اعترفت المرأة فعلِم المجتمع أنها برأت.


شفاها يسوع من داء جسدي و من داء نفسي.

كانت تعاني لمدة 12 عام لكن بلمسة إيمان صارت حرة و مشفية.


الإيمان يشفي. تعالى ليسوع بمرضك، نجاستك و خزيك. لن نخرج كما جئت!