"الله على حق في كلامه وأفعاله ".. الجملة اللي انتهى بيها الفيديو بتأكد على حقيقة أن الله شخص متسق في كلامه و أفعاله ، يعني مش هيقول حاجة ويعلن عنها بطريقة عكسها ..وبما إن العلم هو تفسير الإنسان للطبيعة و الدين هو تفسير الإنسان للأمور الروحية من خلال الكتاب المقدس فمصدر الحاجتين واحد وهو الله لأن الله هو خالق الطبيعة وهى الإعلان العام عنه . والكتاب المقدس هو كلام الله لينا من خلال ناس كتبوه بالروح القدس وده إعلان الله الخاص عن نفسه . فالطبيعي و المتوقع إن يكون في اتساق و توافق بين النظريات الطبيعية العلمية وبين الكتاب المقدس وهنشوف مع بعض كام حقيقية علمية كانت مثبتة في الكتاب المقدس قبل إكتشافها زي : 1- كروية الأرض "الجالس على كرة الأرض وسكانها كالجندب" (إشعياء 40 :22)، 2- الفضاء الذي يسبح فيه الكون " ويعلق الأرض على لا شئ" (أيوب 26 :7) 3- ضربة القمر " لا تضربك الشمس في النهار ولا القمر في الليل " (مزمور 121 :6). دي لمحة من حقائق علمية موجودة في الكتاب المقدس وتم إكتشافها بالعلم بعدها بسنين كتير جدا. ده غير 80 موضوع علمي موجودين فى آخر 5 إصحاحات في سفر أيوب ، و بمناسبة أيوب الراجل ده اتعرض لفقد أولاده ال 10 لما ماتوا مرة واحدة وفقد ثروته بالكامل و كمان جاله مرض خلاه مش مرتاح في أي وضع جسدي كل ده في نفس التوقيت و سفر أيوب بيوضح أن أربعة من أصحابه حاولوا يعزوه وهو كان مضايق و بيتناقش معاهم وكان بيسأل الله أسئلة كتير جدا .. وكان رد الله عليه بعجائب من الطبيعة والخلق و إنه كان فين لما الله خلق الأرض و الحيوانات بكل أنواعها. حوار طويل مع أيوب الله فيه بيحكي عن الطبيعة اللي خلقها و ماجوبش على أسئلة أيوب .وماكنش لسه شفا أيوب أو اعطا له أي تعويض بس كان رد أيوب في (أيوب 42: 5) "بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي." الله أعلن عن نفسه لأيوب من خلال الطبيعة . و أيوب إندهش وانبهر بالله و عظمه . وزي ما اتفقنا إن مصدر العلم و الدين هو الله فلازم يكون في إتساق بينهم فلو لقيت مشكلة أو تناقض تفهم أن ده ناتج من تفسير بشري مش صح.