"شارلز ويسلي" مؤسس الحركة المسيحية المنهاجِيه قال ان الكتاب المقدس محتمل يكون مكتوب ب٣ طرق:

١. ملائكة و رجال صالحين هما اللى كتبينه.

٢. شياطين و رجال اشرار هما اللى كتبينه.

٣. الله هو الي كتبه.

و لما "ويسلي" درس الاحتمالات دي وجد أن المنطق بيقول انه صعب يبقي اللي كاتبه ملائكة و رجال صالحه لان ده معناه ان هما بيكذبوا في كل الايات اللي بتتكلم علي لسان الله: و ده يتعارض مع طبيعتهم الصالحة. برضوا الاحتمال الثاني مش منطقي لان مش معقول شياطين و اشرار يكتبوا وصايا ضد الشياطين و الشر.. توصل "ويسلي" ان الاحتمال المنطقي الوحيد ان الكتاب المقدس مكتوب بالله.

مع تطور الأبحاث و الدراسات عن صحة الكتاب المقدس اللاهوتيين وجدوا أن الكتاب مش موحَي به حرفياً..كلمة كلمة.. ولكن المعنى الكلي للكتاب موحي به من الله. الله ترك المساحة للكتاب ان هما يعبّروا بطريقتهم و اسلوبهم عن الكلام اللي الروح قاله لهم. ده بيوضح ان الله كانت خطته من البدايه ان الانجيل يكون كتابة مشتركة بينه و بين البشر اللي هو خلقهم و بيحبهم.