"فيليب يانسي" الكاتب والصحفي الشهير كتب في كتابه "ما أعجب النعمة" قال : "لا يسعنا أن نعمل أي عمل من شأنه أن يزيد محبة الله لنا، ولا يسعنا أن نأتي أي عمل من شأنه أن يقلل محبة الله لنا"

يعني مفيش حاجة هتعملها مهما كانت حلوة هتزود حب ربنا ليك و تخليه يرضى عنك . ولا في أي غلط هتعمله هيقلل من حب ربنا ليك . لأن ببساطة الله بيحبك لأنه قرر يحبك هو عايز يحبك بغض النظر انت شايف نفسك تستاهل الحب ده ولا لأ. و يمكن ده بيوضح لمحة عن مفهوم النعمة .

"سي .أس.لويس" . الفيلسوف المسيحي قال عن النعمة : "إن النعمة ترحب ترحيبا كاملا و لطيفا بحاجاتنا ألا وهى فرح الإتكال الكامل، إننا نصبح شحاذين فرحانين ونعطي المجد لله في اعتمادنا عليه ، فجراحنا وسيئاتنا هي الفسحات الضيقة التي يمكن للنعمة أن تدخل منها ."

وده بيدي رجاء أنه مهما كانت حالتك سواء مليان بجراح أو شاعر بضعف وفشل وتقع وتقوم ..الحل في استقبالك لنعمة الله هى هدية ومش هتكلفك حاجة بس هى كلفت المسيح كل حاجة لما جه على الأرض متجسد في صورة إنسان وفداك على الصليب علشان يكون ليك حياة وعلاقة معاه. والعلاقة دي بناءاً على عمل الصليب مش على أعمالك أنت.

نعمة الله غير محدودة ومش مطلوب منك حاجة غير إنك تستناها بثقة وتتعرّف عليها وتقدّر وجودها، جرب تتعامل مع الله بمبدأ النعمة و إقبلها في حياتك ساعتها هتتخلص من الشعور بالذنب الذي يطاردك و بينهّش فيك  .. أفتكر إن الله بيحبك لأنه قرر يحبك .

لو عايز تقرا أكتر عن النعمة .. أشجعك تقرأ كتاب ما "أعجب النعمة " فيليب يانسي و "النعمة المغيبة " لنفس الكاتب .. وفي كمان " النعمة والذنب " للكاتب بول تورنييه.