ايه الي أصعب، غفران الخطايا ولا شفاء من مرض؟

في موقف المفلوج اعتبروا المسيح مُجدف لما قال له "مغفورة لك خطاياك" مع إنه لو مجُدف مش هايعرف يعمل اعمال الله الي في الاخر كلفته حياته على الصليب و في الحالة دي بما انه عمل اعمال الله يبقى هو ابن الله.

مين من الأنبياء غفر خطايا؟ ولا واحد.

مين يقدر يكون عنده الشجاعة انه حته و نفترض انه نبي، يقول الجملة دي غير لو كان حقيقي؟

لو كان مُجدف ماكنش المفلوج قام لأنه ولا كان هيعرف يغفر خطايا ولا يشفي من مرض.

في الحالة دي نقدر نقول ان المسيح ابن الله و مش مجرد نبي.