احيانا يلجأ إبليس في خداعه للانسان إلى خطة في منتهى الذكاء

ففي حربه الموجهة للمؤمنين، قد لا يلجأ إلى التشكيك في وجود الله، أو إلى رفض الإيمان وزعزعة الثقة بمصداقية الكتاب المقدس

أو أي من تلك المواجهات والمصادمات الصريحة مع الإيمانيات

"وإنما هو يقدم للمؤمن ما قد نسميه "بالمسيحية المزورة

"أو كما أسماه بولس الرسول في رسالته إلى غلاطية "إنجيل آخر

إنها خطة محددة وممنهجة.. ويمكننا أن نرى فيها أي من هذه المحاور الثلاث

- مسيحية الطقوس فقط

!فما أسهل أن يرتاح الضمير بالطقوس


- مسيحية الأخلاقيات فقط

!وما أسهل والمبادئ العامة بعيدا عن تعقيدات الخلاص والفداء والدم


- مسيحية تُغَيِّب العقل

ففي هذا الصراع بين العقل والإيمان يدخل ابليس بخبث ليغيب العقل ويوحي بأن هناك تعارضاً بين العقل والايمان


خطة ممنهجة "لتسطيح" المسيحية

فأرجوك لا تسمح لنفسك بالاستسلام للسطحية