الفيديو بيتكلم عن المرأة و دي مادة خصبة لأني انثى بتكتب. زي ما بيقولوا كده ما بنصدق. بس أنا بعد ما شوفت الفيديو ده و لسبب ان الموضوع ده شاغلني بقالي مدة انا هختار اتكلم عن الانسان. زي ما القسيس سامح اتكلم إن الرجل و الانثى...في الاول و في الاخر انسان. الإنسان...كائن مركب معقد. لما بيحصل قدامي موقف يبين اوي ضعف الإنسان وفساده بتخنق، العصبية و الغضب بيوصلني ان جسمى ينقبض و باحس بضيق و بابتدي اطلق بعض الكلمات الغاضبة جوايا. دمي بيفور. باحس اني بافقد كل ذرة أمل في الانسانية. بابتدي اتخيل و اتمنى أماني مستحيلة؛ ليه ميبقاش كل العالم أطفال؟ أو كله كلاب مثلا (بدون أي اساءة). أو يا سلام لو كنا منغير ارادة حرة مثلا تخلينا نقرر قرارات تدمر حد أو حاجة أو نفسنا كمان. في اللحظات الغمامية دي بحس الانسان ده قنبلة ذاتية التدمير مش عارفة لو دي حاجة موجودة اصلا بس اللي في مخيلتي قنبلة بتدمر نفسها بنفسها. لكن فعلا اوقات كتير بأصدق أن الإنسان مخلوق على صورة الله. بيحب زيه، بيضحي زيه، بيحس باللي قدامه، بيهتم بيه. و فعلا اشكر الله على يسوع (الله المتجسد،) اللي جه عاش عيشتنا و يمكن اختبر حاجات كتير في الانسانية احنا كبشر في العصر ده ماختبرنا هاش. لما باقرأ الكتاب المقدس عن اللي يسوع كان بيعمله مع الناس و ازاي كان بيتعامل معاهم و ازاي كان يتعامل مع مشاعر بنبهر! حقيقة أن الله تجسد و بقى انسان زينا دي دعوة و رجاء و تحدي. دعوة أننا أمامنا مثال يسوع الإنسان نمشي وراه كاتباع له، ست أو راجل...الجسد، و الرجاء ايضاً هو أن يسوع اعطانا القوة أما الدعوة هي اننا نبقى شبهه. وانا أؤمن أن يسوع مش بيعجزنا. أما التحدي...تحدي اني اقدر اقاوم و اقدر ابقى شبه يسوع الكامل، تحدي اني ماتستهلش اقول انا انسان لكن بصدق ان علشان انا انسان مخلوق على صورة الله.. هقدر. و اظن في كلام يسوع لما دعانا اننا نبقى كاملين زي ما ابونا السماوي كامل مافرّقش بين ذكر و انثى و وهو بيرسلهم اتنين اتنين علشان يخدموا في قرى.. مافرّقش بينهم. عجبتني مقولة ادوها لنا على ورق في قداس المدرسة احب اختم بيها كلامي "كون زي الله...كون انسان."