"يقول الشاعر الاميركي في قصيدته "موت الاجير

"البيت هو المكان الذي حين تضطر الى الذهاب اليه، يضطرون الى إدخالك"

وقد استشهد تيموثي كيلر بهذا القول في كتابه (مثل الابنين الضالين) ليوضح ان الأخ الاصغر في مثل السيد المسيح كان يعلم ان رجوعه في الاغلب مرفوض، لماذا؟ لأن خطاياه اوجدت حاجزاً وهو لا يعرف كيف يمكن احداث ثغرة في هذا الجدار

لذلك أعد في عقله حلولاً، فكر فيما سيقدمه لأبوه في مقابل سماحه له بالمعيشة في البيت


والحقيقة ان هذا هو الشعور الذي يملأنا حين نرتكب خطية ونراها أكبر من الغفران

نتوقع لوم ونتوقع تأنيب شديد وعقوبات .. بل واحيانا نتوقع الرفض

نبدأ في إعداد الأشياء التي سنقدمها لله في مقابل غفرانه له.. ونتأهب لسماع عتابه أو لومه أو احتقاره

ولكن موقف الاب كان مفاجئاً للابن الصغير

تماماً كما كان موقف الرب يسوع مفاجئاً للمرأة التي امسكت في ذات الفعل


لقد اعد الابن حلا مناسبا، حين يقابل ابوه سيقول له: “اِجْعَلْنِي كَأَحَدِ أَجْرَاكَ.” لوقا ١٥

فأين ذهبت هذه الجملة حين تقابلا؟