الشر والألم من أقدم وأهم الأسئلة اللي بتدور في عقل الإنسان. لأن الشر والألم حاجات بتمسنا شخصيًا وكلنا بنتعرضلها بشكل متكرر. طبيعي ومش غلط نسأل فين ربنا في وسط المواقف دي؟ حتى لو قريت في المزامير هتلاقي السؤال ده متكرر كتير بداخل الكتاب المقدس.


في إجابات كتير للسؤال ده، لكن مش كل الإجابات حلوة. في ناس بتستخدم الألم كدليل على عدم وجود الله، لكن دي إجابة تعيسة لأنها بتقول إن كل الشر والألم هو نتيجة العبث والعشوائية وإن مافيش مفر أو هدف منه. في ناس تانية بتجاوب السؤال ده إن الله غير قادر أو غير مهتم على منع الألم، لكن الله كما يصفه الكتاب المقدس لا يُسر بالشر ومش متباعد لكنه تجسد في شخص يسوع المسيح وتحمل الألم والشر معنا، ولم يعزل نفسه عنا، فأكيد هو مهتم. لكن يسو مش بس مات على الصليب هو قام وبده بيدينا وعد إن الشر والألم مش نهاية القصة، لكن في إله أقوى من الموت قادر أن يتعامل معه.


جورج ماكدونالد مفكر مسيحي من القرن ال١٨ قال: ”ابن الله لم يتألم كي لا نتألم، بل تألم لتصير آلامنا مثله“. فقط في المسيحية آلامك ممكن تخليك شبه يسوع، تخليك شخص أقوى وأحلى.

أنا آسف لو أنت بتمر بوقت صعب، الإجابات ممكن ماتكنش شافية، لكن روح ليسوع بآلامك وهو هيقبلك وهيشفيك.