كثير من الوثائق العلمية والتاريخية تزعم بلا نزاع ان المسيح لم يمت فحسب بل قام أيضاً، ثم انها لا تدعي انه خالد بمعنى روحي وكفى، بل تقول انه قام بالحقيقة من بين الاموات، بروحه الخالد وجسده الميت، فغيره الى جسد ممجد.

وهذا الادعاء يستحق منا غاية الاهتمام،

لأننا لو اثبتنا ان المسيح قام فعلا وحقاً فلابد لنا من ان نستنتج الاتي،

-ان من يسلم بهذه المعجزة لا يبقى عنده مجال للتردد في التسليم بسائر المعجزات

اذا ثبتت قيامة المسيح، ثبت معها بلا شك موته وصلبه واصبح من المحقق ان موته لم يكن هزيمة بل نصرة عظيمة

-بقيامة المسيح يثبت ايضا ما ادعى المسيح لنفسه، وتساعدنا في الاجابة على هذا السؤال "ماذا تظنون في المسيح؟!"

"عن كتاب العقل والايمان لنورمن اندرسون."