هل هناك غاية لوجود الإنسان أم أننا نعيش في عبثية و عدمية؟

هل هناك غاية نعيش لأجلها و تحركنا؟


إن كان الموت هو نهاية هذا الإنسان إذا عن أي غاية نتحدث! الموت هو العدو الأول للغاية و المعنى.

لو كان فعلا الموت هو النهاية لهذا النشاط الإنساني، إذا نحن في مأزق!


هل تبالي بوجود إله يجعل معنى و غاية للحياة؟


يجب على الكل أن يقدم إجابة و إستجابة لوجود الله لأنه يترتب على هذا الكثير!