لو مكنش المسيح اتصلب كانت المسيحية ماتت، لكن لو مكنش قام كان مات إيماننا!

لما قام المسيح كان هذا اكبر اثبات انه ابن الله و بذلك ماتت الخطية معه.


لما مات المسيح كان هذا برهان ألوهيته لأنه أقام نفسه ولا أحد يقدرأن يقيم نفسه من الموت الا الله.

لو كان المسيح مات و لم يقوم كان يكون إيماننا باطل لأن الانتصار على الخطية كان في القيامة.


تفتكر منغير الصليب كان ممكن الفداء يتم؟ يعني كان لازم الصليب!

الحقيقة اه لان بدون الصليب ماكنش هايكون في قيامة و هي أساس الإيمان المسيحي لأنها الانتصار على الخطية ومن غيرها مافيش خلاص.


المسيح كان ممكن يتفادى الصليب لكنه قبل الكأس الذي لم يدعه الآب يعبر لأنه كان الحل...