شهد الرسل للمسيح بالروح القدس عن

حياتة على الأرض وموتة و قيامتة فهناك المُستندات، الشهود و الأدلة التي هي ثلاث طرق للنظر في أي حدث تاريخي لذا فشهادة الرسل عن يسوع تبرهن على لاهوت المسيح. 

الشهود في التاريخ و العلم هم من أهم الأدلة للتحقق من حدث تاريخي. 

 

ما علاقة الشهود بزمان و مكان الحدث؟ ما علاقتهم بموضوع الشهادة -أعداء، اقرباء، اصدقاء؟ ما علاقة هؤلاء الشهود ببعضهم البعض و ما هو عددهم؟ متفقين في شهادتهم أم لا؟ وما ظروف تقديمهم لهذه الشهادة؟  

 

كل هذه الأسئلة يجب البحث فيها عند التحقق من موضوع تاريخ من ناحية الشهود و الحقيقة أن تلاميذ و رسل المسيح شهدوا شهادة يجب أن يعتد بها. 

 

سمعوه و سمعوا كلامه و هو يتكلم كمن له سلطان وليس كالكتبة. 

رأوه بعيونهم، ليس شاهد يشهد عن شاهد وأحاديث انتقلت عبرهم، لكنهم رأوه.  

لمسته أيديهم، عاشوا معه، اكلوا معه و صافحوا اياديهم بأيادي بعض، كانوا أصدقاء وواجهوا كل الظروف معا لذا علينا اخذ كلامهم بعين الإعتبار لأن تؤكد شهادتهم حيث انهم عيانوه.  

 كانت شهادة الرسل عبر الكتاب المقدس من أكبر دلائل لاهوت المسيح!