نتسرع احيانًا في أن نحكم على قصص العهد القديم كقصص رمزية وأساطير. ربما هذا لأننا لا نرتاح مع فكرة الغير معتاد أو المعجزات. أو ربما لا نفهم ولا نريد أن نقبل قضاء الله على شعوب العهد القديم. لكن إن كنا مؤمنين أن لنا فداء بيسوع المسيح، فنحن نؤمن بالمعجزات إذ نؤمن بقيامته من الأموات. نعم الله يعمل من خلال الأمور الطبيعية ولكنه يتدخل احيانًا فيها بشيء فوق الطبيعي. وهذا لا يجعل الكتاب المقدس كتاب اساطير أو قصص اطفال، انما هو يحدثنا عن إله قدير غير محدود بالطبيعة التي خلقها. أما عن الحقائق التي لا نفهمها أو لا نريد قبولها، نحتاج أن نقف امامها بصدق ونحاول فهمها وفهم قلب الله فيها، لا أن نتسرع في إنكارها. هذا يتطلب تواضع وذهن مفتوح واستعداد لأن توسع مفاهيمنا عن الله. إله العهد الجديد هو هو إله العهد القديم، قد نحتاج دراسة وفحص لنكتشف ذلك لكنه هو هو لم يتغير. الإله المحب الرحيم العادل. وإن كنا نؤمن بيسوع علينا أن نحترم العهد القديم ونحاول فهمه كما كان يسوع يحترمه ويعتمد عليه.