في كتابه "الخطية خاطئة جدا" كتب "رالف فننج" تقسيما محددا للدينونة،

قسم فيه الدينونة الى "سلبية وايجابية" ..

الدينونة السلبية .. بالفقدان..

فيفقد الخطاة المدانون كل خير مادي تمتعوا به في الحياة كقول الكتاب" فهم يستوفون خيراتهم وينالون عزاءهم في الدنيا ولن يفقدوا الاشياء فقط ولكنهم ايضا مشاعر الفرح والمتعة واللذة التي اخذوها من الدنيا.

كما سيفقد الخطاة السلام في الاخرة "لا سلام للاشرار،يقول الله" اش 48

وسيفقدون كل أمل في دخول السماء ولا اي احتمال للحصول على حال أفضل وكل صحبة او رفقة طيبة.

وقبل الكل .. سيعاني المدانون من خسارة الله نفسه!

ويستكمل "فننج" توضيح فكرته قائلا:

أما عن الدينونة "الايجابية" .. فهي بالاحساس..

أنه لولا الاحساس بمقدار ما يفقده الخاطئ لأصبحت الدينونة حلم او مجرد خيال ولكن الدينونة الايجابية هي:

حالة من الشقاء لا يمكن مقارنتها بكل ماسي الدنيا.

حالة من البؤس بلا شفقة وحزن دون عون

ولهذا فقد اعطي للجحيم اسماء في الكتاب المقدس تدل على هذا الحال..

فهو سجن، هاوية، أتون نار وظلمة ابدية!

الدينونة حالة مخيفة مهما حاولنا الهرب منها!

ربما لأجل هذا يسعى الكثيرون الى الهرب من الفكرة نفسها، بل ان الامر يصل في بعض البلدان الى ايقاف كل من يذكر كلمة الدينونة والجحيم ومحاسبته قانونيا ومنعه عن نشر هذا التحذير!