في الكتاب المقدس حكايتين في غاية الغرابة،

حكايتين عن الحرب، واحدة بيحكيها أليشع النبي والتانية بيحكيها دانيال النبي.

أليشع بيحكي عن جيش من الشياطين واحب يحارب جيش من الملايكة.. في عالم الروح، 

عالم احنا مش شايفينه ولا نعرف عنه حاجة.. وواضح ان هدف الشيطان انه يوقع الناس ويهزمهم وهدف الملايكة انهم يساعدوا الناس في حربهم ضده فينتصروا عليه.

أما دانيال فبيحكي ازاي الشيطان بيعطل الملاك عن توصيل رسالة عظيمة من الله، استجابة لطلبة صلاة رفعها دانيال لربنا.


اللي فات كانت مشاهد صغيرة أوي لمعارك روحية وحرب احنا منعرفش عنها حاجة، اتنقلت لنا كلمحة علشان ندرك حجم الحرب وخطورتها.

الحرب بيعلنها الشيطان وسلاحه الوحيد فيها هو "الخطية".


أوعى تفتكر ان الخطية بسيطة أو انها مجرد "غلطة".

أوعى تفتكر انها مجرد "وقعة"

الخطية عصيان واستعباد وفساد ونجاسة!

حرب نتيجتها يا اما انكسار وخسارة أبدية، يا اما انتصار وحرية ومجد!

حرب لازم فيها تعرف أسلوب عدوك وازاي تهزمه والأهم من كل ده .. مين القائد اللي بيقود معركتك.