بولس الرسول القديس العظيم كان بيحكي عن صراعه بين الروح والجسد و ده كان واضح بقوة في رسالته لكنيسة أهل رومية  وكمان في رسالة غلاطية التي حكي فيها عن ثمار الروح. إرادة الروح تعني: اللى تعمله يكون هو اللي الله عايزه. أما جسد الخطية  اللي بيعبر عن أصل الخطية اللي لسه جوانا بيكون زي ما تقول كدة... مصنع الخطية وهو اللي بيخلي أي إنسان لسه معرض إنه يغلط . والرسول بولس برضه قال : "مع المسيح صُلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فىّ ". طيب نعمل إيه ؟؟ .. علشان نبسّط الفكرة بتاعة الحياة حسب الروح و الحياة حسب الجسد تعالوا نتخيل إن كل حد فينا اعطي حياته للمسيح و اعلنه  رب و سيد.. بقى عنده زرعتين واحدة بتاعة الجسد (اللي بولس صلبها) ودي ثمارها شر و نجاسة و خطية و التانية بتاعة الروح اللي فيها روح الله الساكن جوانا بيرتاح أكتر و تظهر ثماره في حياتنا: محبة – فرح – سلام - صبر – لطف- صلاح – أمانة – وداعة – ضبط نفس ( بحسب الترجمة العربية المبسطة) .

الشطارة انك تكبّر الزرعة اللي عايز ثمارها تظهر أكثر في حياتك .. وأنت اللي بتختار، لو اهتميت بزرعة الروح يبقى هتقرب من الله أكثر في علاقة شخصية معه يوميا. وتكون بتخليه يشاركك في كل تفاصيل حياتك في كل وقت و كل مكان، حتى حواراتك مع نفسك تتحول لحوارات مع الله من كتر ما بقيتوا قريبين لبعض . كمان تكون بتقعد قدام كلمته كتير، ولأن روح الله ساكن جواك هيرتاح أكتر ويتحرك بحرية في حياتك و في ذهنك و ده هينعكس على تصرفاتك. يمكن خلاصنا من الجسد هيتم بمجئ المسيح تاني، لكن هو بعت المُعزي الروح القدس اللي ساكن جواك اللي يساعدك تصلب الجسد و تهمل زرعته علشان تقلل من ثماره . وتحيا حسب مشيئة الله لحياتك. ساعتها بسهولة، ثمار الروح هتظهر فيك لأنك روّيت و إهتميت بالزرعة الصح.

ملحوظة: لا توجد مشكلة في الجسد المادي اللي ربنا اعطاه لنا لكن المشكلة في الرغبات و الدوافع الخاطئة و المشوهة. انما الجسد بركة الله لنا.