من السهل علينا أن نتعزى بآيات محفوظة ومشجعة ولكن علينا أن نكون حذرين بأن نفهم السياق لكل آية حتى لا نسيء فهمها. ”لأنَّهُ حَيثُما اجتَمَعَ اثنانِ أو ثَلاثَةٌ باسمي فهناكَ أكونُ في وسطِهِمْ“ (متى ٢٠:١٨) هي أحد تلك الآيات المشهورة.


في الواقع لا تتكلم هذه الآية عن أي اجتماع بين المؤمنين باسم الرب، بل عندما نقرأ الآيات التي تسبقها نكتشف أن الرب يسوع كان يتكلم عن كيفية التصالح في حالة الخصام. يعلمنا الرب يسوع أن نسعى للمصالحة بعتاب الشخص، وإن لم ينجح ذلك بأن  نحاول مرة أخرى بمساعدة من آخرين، وإن لم ينجح ذلك نطلب من (قادة) الكنيسة أن يتدخلوا في الموقف. وفي هذا السياق إن اجتمع إثنين أو ثلالثة معًآ في محاولة المصالحة واسترداد العلاقة يكون الرب في وسطهم.