في كتاب "الابنين الضالين" يقول تيموثي كلر في وصفة لما فعله الابن الضال

"لاشك ان المستمعين الاصليين الذين سمعوا مثل المسيح أذهلهم طلب مثل هذا .. "اعطني حصتي من الميراث

فالأمر هنا يدل على عدم احترام شديد، بل ان طلب كهذا فيما الاب مازال حيا كأنما يتمنى الموت لأبيه، أو كأنما يعلن ان علاقته بأبيه وسيلة لأجل غاية التمتع بثروة ابيه.. وها هو قد سئم تلك العلاقة.. انه يريد الخروج والابتعاد

! ياله من وصف صاعق

!!! ولكن الاكثر اذهالا من الطلب هو رد الاب

في عصر كان فيه توقير الشيوخ واحترام الكبار من اساسيات المجتمع "الابوي".. ومن المتوقع هنا ان يطرد الاب ابنه من العائلة فيخرج مضروبا خزيا

"ولكن الاب "قسم لهما معيشته


ولكن الا يعطينا هذا المثل الكثير من الرجاء؟

ان كان الابن الضال لم يُعاقب من أجل طلب شرير، بل على العكس .. لقد أجاب الأب طلبه،

فماذا عن أولاد الله حين يطلبون من ابيهم السماوي بركات روحية ويومية، ألا نثق إن طلباتنا لا تُرد ورجاؤنا في ابونا السماوي لا يخيب؟