لا يصارع الكتاب المقدس مع العلم، حيث أن الكتاب المقدس ليس غرضه العلم لكن الحياة الروحية.

لكن كمسيحيين مؤمنين نرى، أنه يحق لنا أن نتحدث مع العلم ونراجع افكاره، وخاصة في قضية أصل الإنسان، سبب ذلك أن العلم عن أصل الانسان هو علم الافتراضي، يقوم على افتراض بعض الافكار لتخيل أقرب تصور عن الفكرة، ما يقوم العلماء بالبحث فيه حفريات مر عليها الكثير من الزمن لا يمكن تحديد الوقت بشكل كامل لكن بشكل تقريبي" تذكر بأن النظرية أفتراضية والزمن تقريبي"

ما يدافع عنه الكتاب المقدس والايمان المسيحي هو صورة الله في الانسان وكيف بأن الله ابدع من اجلي وفي خلقتي، حيث صنعني على صورته في قدرتي على أقامة علاقات مع الاخرين ومع الخالق، قدرتي على خروجي من ذاتي لخدمة الاخر المختلف معي وعني، في تحمل الألم من أجل المعني والمحبة، من أجل تحقيق دور ورسالة في هذا العالم وتلك الحياة.

فيكون الإنسان المخلوق على صورة الله شريك لله في تشكيل هذا العالم وجعله أفضل.