باتفهم ان ناس كتير بيستفزها ان يترد على أسئلتها المبنية على منطق بإجابات كاريزماتية. لكن في موضوع الله و النظرية التجريبية،..بالنسبة لي مش متأكدة لو ينفع نبقى موضوعيين.. اسهل لينا اوي ان ربنا يورينا نفسه بالمعنى الحرفي للكلمة علشان نقفل الموضوع خالص. بصراحة شايفة ان مع محدودية الإنسان بسبب جسده (مش باصدق اوي ان عقلنا يقدر يخلينا نعمل حاجات او نحس بحاجات تخلينا نكسر محدوديتنا) صعب يكون بيصدق في اله ولا سامعه و لا شايفه و لا حاسس بلمسة ايده. بس احنا في حاجات كتير مصدقين انها موجودة و احنا مش شايفينها و لا ليها حاجة مادية تخلينا نكتشفها بحواسنا. بالظبط زي لما بنتجرح. أو بيبقى عندنا عقدة أو عدم ثقة بالنفس مش ها عدد المرض النفسي مع ما سبق لانه في الاغلب بيبقى له تأثير مباشر على الجسد. عدم الثقة بالنفس و العقد حاجات مش حسية بس بنقول انها موجودة. و بنقول “انا حاسة اني مرفوضة أو محبوبة.” ومش بقول كده عشان بلاقي رفضي مثلا نازل على المخدة وانا باعيط بالليل ( مش بتريق.. بس بحاول ابقى منطقية) لكن بقول كده علشان انا حساه و مصدقة اني مرفوضة و اللي حوالي من ناس و ظروف ساعدوني اصدق في ده. كذلك الله. مش شايفاه و مش بسمعه و مش بالمسه و لا بتذوقه لكن -انا شخصياً- بشوفه في حاجات كتير حوالي. بشوفه في نفسي لما بلاقيني عايزة اضحّي علشان حد؛ انا مش بحب اخرج بره دائرة راحتي و فعلاً بتضايق لكن ساعات في مواقف بلاقي اني عايزة اضحّي براحتي عشان شخص ثاني.. ان شالله حتى بساندويتش كنت هاموت عليه ولا بفلوس من مرتبي. ليه بشوف ربنا في الوقت ده؟ علشان انا عارفة نفسي.. عارفة قد ايه انا سوداء و انانية و فاسدة. ف عشان يخرج مني حاجة طاهرة ده مش انا اكيد. في حاجة من بره العالم الفاسد ده و من برا فسادي مخلياني قادرة اعمل كده. و دي كانت اول نقطة. اما تاني نقطة: فهي الطبيعة. الطبيعة دقيقة اوي اوي لا يمكن تبقى حصلت بالصدفة كده، اكيد في حد دقيق و فنان عملها. اذا كان الانسان اللي كله غلط بيبدع ويختلق حاجات و بتطلع رهيبة لكن عمرها ما تضاهي الجمال الاصلي. يوجد رهبة في الطبيعة. والطبيعة شيء مادي منظور و محسوس بيخليني بطريقةً ما أشوف اللي خالقه. أشوف حتة من فنه، من فكره. العالم وحش اوي اوي...اوي. كله حاجات تخليك لو بتؤمن بوجود اله تلومه و تغضب منه. بس في ثواني بتلاقي حاجة تخليك تؤمن انها مش من هنا..مش من المكان الغريب اللي احنا عايشين فيه ده، اكيد في مصدر تاني.