بنميل دائما الى اننا يا اما نحط نفسنا موضع الضحية أو اننا نلوم على اللي قدامنا انه هو اللي غلطان بحسب الموضوع بس بابعد المشكلة عني "بره عني" زي ما بنقول. نفسي اركز على اللي بنتصرف بيه في موضوع "الله" مش على الله بيعمل ايه. لان زي ماحنا عارفين ان طريقة تفكيرنا بتأثر في تصرفاتنا و الاتجاهات اللي بناخذها ناحية حاجة أو حد و بتأثر على مشاعرنا. فأنا لو بافكر ان الشخص ده مش طايقني حتى لو هو مش طايقني هابقى انا كمان مش طايقه أو هابعد عنه علشان هو مش طايقني. بالنسبة لموضوع الفيديو فأنا من وجهة نظري اني باروح لربنا لما كنت لسه عايز اروحله حاطط توقعات ومحدد اطارات لله مش ضروري يبقى صح من الأصل و الله لا يمت بصلة في جوهره و شخصه للي انا راسمه في دماغي وكنتيجة طبيعية للمعادلة دي أكيد مش هلاقي ربنا؛ ما انا بدوّر على حد مش موجود أصلا و مصمم ان ده هو. و ده يوديني للنقطة اللي بعديها. احنا و زي ما اتقال في الفيديو مش بنعرف ننتظر. أو انتظارنا مش انتظار مبرر. قصدي ايه؟ قصدي ان انا بستنى اشوف الله زي ماشرحت فوق بالشكل اللي أنا متوقعه عليه من غير ما ابحث او أقرأ فأكيد انتظاري مش هيفيد؛ ما انا هافضل بردو مستني السراب. طب ليه الله لو موجود مايورينيش نفسه طالما شايفني مستنيه...ما يجي يصلح لي تفكيري الغلط؟ طب عمرك رحت قرية صغيرة أوي في صعيد مصر و حاولت تقنع أب هايجوز بنته... انها تكمل تعليمها و تدخل ثانوية عامة الاول؟ (طبعا المثل مش قاعدة عامة في الصعيد لكن أغلبية كبيرة.) بلاش... روح اقنع بنت طول عمرها بيتقالها انت وحشة انها جميلة...حلني. علشان تغير فكرة مزروعة و مثبتة خاطئة عند حد محتاج وقت ياما و قابلية مبدئيا عند الشخص انه يسمع و يقتنع. كذلك في موضوع الله. ايماني ان الله بردو مش هيفرض عليا حاجة أنا مش عايزها فلما انت تقرر أنا مش عايزك و مش عايز افكر و لا اتغير و خلاص "انت مش موجود" أو "حل عني"...هيحترم قرارك. نقطة تانية ان يمكن في ناس مش بتستنى أصلا. "معجزة ولا" "كلمة ولا"...ماجاتش دي خلاص...أنت من طريق وأنا من طريق يا رب. مش قصدي خالص ارمي اللوم علينا. و لا اشّيلنا ذنب من ذنبنا. بس زي ما بنمتحن الله لازم نعمل كده مع نفسنا كمان. و استخدام صيغة الجمع في اللي فات مش هباء لكن شريحة كبيرة أوي من اللي بيطلق عليهم مؤمنين بيمروا باللي الملحد بيمر بيه و ده مش عيب ولا حرام.