الحياة فيها مواضيع كتير أوي تناقش لكن مش كل المواضيع تناقش في كل بقاع الارض. ممكن الاجهاض و المثلية الجنسية و المواضيع السياسة بكافة انواعها مواضع نقاشات اليومين دول و لكن في مجتمعات معينة بيمسها المواضيع دي لكني أكاد أجزم أن "الله" موضع حديث كل المجتمعات في كل بقاع الأرض، حتى في القبائل اللي ماحدش عارف يوصلها - بتبجح على الموضوعية و بدون اي اثباتات- هاقول ان "الله" يذكر في هذه المجتمعات و القبائل. يذكر الله سواء لعبادته أو كرهه أو للتسائل بشأنه. كل حد في العالم اتكلم أو ذكر اسم الله – ايا كان مين الله بالنسبة له- مرة على الأقل حتى الاطفال. الكل أما وجد الله و يؤمن به و أما وجد الله و لا يريد ان يؤمن به، أما أنه لم يجد الله و غير مهتم انه يجده و يؤمن به و أما مازال يبحث عنه بحنق او بجوع. و البحث عن الله طريق مش سهل و ساعات بيطول أوي و بيبقى متعب و ساعات بنفقد الأمل في الوصول و ساعات بنقول مش جايبه همها. عندي كام نقطة بشأن الموضوع بتاع اختباء الله و البحث عنه: أولا ممكن نشوف ان الله مش بيظهر نفسه بطريقة واضحة و صريحة و مش بيورينا نفسه زي ماهو لأن لما هيعمل كده و هنشوف حقيقته مش هيبقى عندنا اختيار نؤمن أو لا. بمعنى آخر أن الله مختبىء احتراما لحرية اختيارنا في أننا نتبعه أم لا. و بردو احتراما لذهننا و طريقة فهمنا لما حولنا و اكتشاف الكون و الله و ما الى ذلك. ثانيا (واظن الكثير وقع في النقطة دي) هو ان احنا او الناس اللي حوالينا حصرنا الله في أوجه كاريزماتية و معجزية و فوق الطبيعية. فأنا لو مش بادور على الله في المنطق و في الكتب و مستنيه يظهر لي بمعجزة وعمّال اطلب يوريني نفسه و مش بشوفه فبقول انه محتجب. و ده يوديني لثالث نقطة الا وهي اننا بنستنى الله بطرق معينة ممكن ماتكونش هي دي الطريقة اللي الله عمال يورينا نفسه بيها. يعني مثلا انا مستني ربنا يمسك ايديا علشان اقول انه موجود في حين أن الله واقف جانبي و عمال يزعق و يندهني و انا لابس سماعة و معلي الموسيقى على الاخر. المثل ده محاولة لتوضيح النقطة بس. جوانا فراغ. ياما ناس حياتها فيها كل ما يخليها فرحانة و مكتفية و لكن في فراغ. بالنسبة لي الفراغ ده مايملاهوش الا الله. و ده دليل واضح على الأقل بالنسبة لي عن وجود الله. والحجة دي مش بقولك بيها “ماتجربش غيرك جرب و مالقاش” لأ جرب! و اختبر! و وقتها قرر