فى فيلم نوح بتاع "روسيل كرو" الله طلب من نوح انه يبنى فلك و يدخّل فيه عيلته و ذكر وأنثى من كل حيوان و يعيشوا جواه لحد ما الطوفان يخلص و بعدين يموتوا بعض عشان البشرية تنتهى. لكن تكوين بيقولنا ان القصة مختلفة. الله مكنش عايز البشرية تفنى.. الله كان غضبان علي الشر اللي وصل له العالم. و الكاتب بيقول ان كل القلوب كان فيها إثم. الله كان موجوع على البشر اللي خلقهم بقصد حب.. فكرر يوقف الشر بأنه بيعت طوفان يموت كل حاجه فى الارض. بس لانه الله (على عكس الفيلم) مكنش هدفه اننا نموت؛ قال لنوح يعمل فلك يدخل في هو و اهله و الحيوانات و اى حد يصدق ان فى طوفان جىّ.. و ان فى اله بيغضب علي الشر. و اي حد يقرر يحتمى فى الاله ده...يدخل الفلك.

القصة بتكمّل ان مفيش حد بيصدق نوح و كل الناس التانية بتموت. بس لما نوح و اهله خرجوا من الفلك الله اعطاهم وعد انه مش هيبيد العالم تانى.


اشكرك يا رب عشان كل مرة بشوف قوس قزح بفتكر وعدك... أنك محب و بتغضب على الشر .. بس عمرك ما هتأمر اننا نباد تاني